موسى إبراهيم: الانتهاكات ضد مؤيدي سيف الإسلام تفضح النزعة الجهوية لقيادة الرجمة العميلة ومشروعها السلطوي

أوج – القاهرة
اعتبر المتحدث السابق باسم اللجنة الشعبية العامة، الدكتور موسى إبراهيم، اليوم الثلاثاء، أن عمليات المداهمة والقبض والاعتقال التعسفي، التي طالت العشرات من المدنيين في عدة مدن في شرق ليبيا من المؤيدين للدكتور سيف الإسلام القذافي، والتي تطورت اليوم في سرت إلى الاعتداء على العائلات وقتل الشباب البريء وترهيب الأطفال في مضاجع نومهم، تزيد من تكريس الصورة السلبية لقيادة مشروع الكرامة والجيش.

ورأى إبراهيم، في تدوينة عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، تحت عنوان “إفلاس الرجمة والموقف الصحيح للوطنيين في ليبيا”، رصدتها “أوج”، أن كل هذه الانتهاكات تفضح النزعة السلطوية والجهوية والفردية للمسيطرين على الأمور في الرجمة.

وأشار المتحدث السابق باسم اللجنة الشعبية العامة، إلى أنه كان لدى الكثيرين ولسنوات بارقة أمل أن يتجه مشروع الكرامة والجيش التابع له وبشكل تدريجي نحو حاضنة وطنية تجمعه مع بقية أحرار الوطن، وأنهم لهذا السبب انضموا بالآلاف للجيش والعمل السياسي الموازي له، مشيرًا إلى أن الرهان لم ينجح لأسباب ذكرها مُسبقًا في كلمة مرئية قبل 5 أشهر.

وقال: “يبدو أن الذي رضع من ضرع الوكالة إياها لا يمكن أن لدمه إلا أن يكون نجساً، ولقلبه إلا أن يصير مُظلمًا، ولوطنيته إلا أن ينخر في عظامها سوس العمالة العتيد”، منوهًا بأنه قد حان الوقت أن يتخذ جميع الأحرار موقفًا واضحًا من قيادة الرجمة التي وصفها بـ”العميلة ومشروعها السلطوي التابع للأجنبي”.

وأوضح، أن هذا الموقف يجب أن يكون جماعيًا وحاسمًا حتى يكون له تأثيره الوطني الصحيح، خاتما بالقول: “انتهى وقت الآمال الزائفة والرهانات الخاسرة”.

وأفادت مصادر محلية مُطلعة لـ”أوج”، في وقت سابق من اليوم، بأن قوات الكرامة استعانت بمرتزقة حركة جيش تحرير السودان بقيادة مني آركو مناوي، لاقتحام منازل المؤيدين للدكتور سيف الإسلام، مشيرة إلى استعدادات من أهالي المدينة للانتفاض ضدها وطردها من المدينة.

وكشفت المصادر، أن كتيبة طارق بن زياد التي يشرف عليها أحد أبناء خليفة حفتر استعانت بمرتزقة حركة جيش تحرير السودان بقيادة مني آركو مناوي، وألقت القبض على مؤيدي للدكتور سيف الإسلام، وهم؛ نصر محمد بلقاسم الزياني، وعبدالهادي عطية الزياني، وقذوفه عويدات، واصيل محمد زيد، وميلاد سالم فرحات، وعلي عبدالله سعيد، وحمزة علي السويدي، وحمزة بدري اصبيع، وعلي جمعة عمران، واسامة حسن الساعدي، مجدي حسن الساعدي، فيما قتلت ناصر اعويدات القذافي دهسًا ‏بواسطة سيارة مسلحة أمام منزله.

https://www.jana-ly.co/%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%89-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%b6%d8%af-%d9%85%d8%a4%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d9%81-%d8%a7/

Rispondi

Inserisci i tuoi dati qui sotto o clicca su un'icona per effettuare l'accesso:

Logo di WordPress.com

Stai commentando usando il tuo account WordPress.com. Chiudi sessione /  Modifica )

Google photo

Stai commentando usando il tuo account Google. Chiudi sessione /  Modifica )

Foto Twitter

Stai commentando usando il tuo account Twitter. Chiudi sessione /  Modifica )

Foto di Facebook

Stai commentando usando il tuo account Facebook. Chiudi sessione /  Modifica )

Connessione a %s...